فهرس الكتاب
ص -172- والعزب الرّجل الّذي لا زوجة له.
وذو الحليلة ذو الزّوجة أي كان يأخذ فرس ذي الزّوجة ويعطيها العزب ليغزو عنه وكان هذا بإذن المالك أو عند عموم النّفير بغير إذنه وللإمام ذلك إذا لم يكن في بيت المال مال.
وعن معاوية رضي اللّه عنه أنّه بعث على أهل الكوفة بعثا فرفع عن جرير بن عبد اللّه وولده فقال جرير لا نقبل ولكن نجعل من أموالنا الغازي يعني رفع هذه المؤنة عن جرير وولده احتراما لهما وهما تحمّلا ذلك باختيارهما اغتناما.
وقال عليه السلام:"من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يسق ماءه زرع غيره"أي لا يطأ أنثى حاملا من غيره.
ولا يركب دابّة من فيء المسلمين حتّى إذا أعجفها ردّها فيه أي جعلها مهزولة.
ولا يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتّى إذا أخلقه ردّه فيه أي جعله خلقا باليا وقد خلق الثّوب خلوقة فهو خلق من حدّ شرف.
فأمّا أخلق يخلق إخلاقا فهو لثلاثة معان.
أخلق أي خلق لازم.
وأخلقه غيره أي جعله خلقا متعدّ.
وأخلقت فلانا أي أعطيته ثوبا خلقا.
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان له صفيّ من الغنيمة سيف أو درع أو فرس أو نحو ذلك أي شيء يصطفيه لنفسه من الغنيمة قبل القسمة وصفيّة رضي اللّه عنها زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سمّيت بذلك لأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم اصطفاها من الغنيمة يوم خيبر لنفسه وهي صفيّة بنت حييّ بن أخطب بن سعيد بن ثعلبة بن عبيد من سبط هارون النّبيّ عليه