فهرس الكتاب
ص -174- فقال: أمّا إذا بلغت هذه فلا حاجة لي فيها.
الوبرة طاقة من الوبر وهي للإبل كالصّوف للغنم والخمس مردود فيكم أي ثمّ أقسّمه بينكم وأصرفه إليكم.
والخيط الغزل الّذي يخاط به والمخيط الإبرة الّتي يخاط بها بكسر الميم وفتح الياء والخياط الإبرة أيضا قال اللّه تعالى: {فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} 1.
والغلول الخيانة في المغنم.
والشّنار العيب.
والكبّة الجروهق من الغزل قاله في ديوان الأدب وهو تعريب كروهة والبرذعة بالذّال المعجمة من فوقها هي الوليّة وهي الّتي توضع تحت القتب فوق الحلس وهو كالمسح يكون على ظهر البعير وفوقه البرذعة وفوقها القتب.
والقتب رحل صغير على قدر السّنام وما يوضع تحت الإكاف على الحمار فهو برذعة أيضا.
وروي أنّ مشركا وقع في الخندق فمات فأعطى المسلمون بجيفته مالا فسألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: فنهاهم عن ذلك، أي: كان المشركون يعطون المسلمين مالا ليأخذوا جثّته الخبيثة فلم يطلق لهم النّبيّ عليه السلام: ذلك؛ لأنّ ذلك كان في دار الإسلام، ولا يجوز ذلك بالإجماع، وفي دار الحرب لا يجوز عند أبي يوسف رحمه اللّه أيضا.
وكتب عمر رضي اللّه عنه إلى سعد بن أبي وقّاص رضي اللّه عنه: إنّي أمددتك بقوم من أهل الشّام فمن أتاك منهم قبل أن يتفقّأ القتلى فأشركهم في الغنيمة.
الإمداد بعد المدد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سورة الأعراف: 40.