ص -241- الكثكث بفتح الكافين الحجارة والتّراب وبكسرهما لغة أرادت أنّه هو الّذي أضرّ بنفسه حيث دفع إلى العامل وكان ينبغي له أن يدفع إليه خمسه ويمسك الباقي فيسلّم له وإنّما أضرّ به لسانه.
وعن جبلة بن حميد عن رجل منهم: خرج في يوم مطير أي ذي مطر إلى دير جرير الدّير الصّومعة وجرير اسم رجل فوقعت منه ثلمة أي انهدم شيء للمطر فإذا بستّوقة أو جرّة أي ظهرت بتوقة بفتح الباء أي الّتي يقال لها بالفارسيّة خنبرة أو جرّة وهي بالفارسيّة سبوى فيها كذا الحديث.
وعن حارث الأزديّ قال: وجد رجل ركازا فاشتراه منه أبي بمائة شاة متبع فلامته أمّي وقالت اشتريته بثلاثمائة أنفسها مائة وأولادها مائة وكفأتها مائة فندم فأتاه فاستقاله فأبى أن يقيله فقال لك عشر شياه فأبى فقال لك عشر أخر فأبى فعالج الرّكاز فخرج منه قيمة ألف شاة فأتاه الآخر فقال خذ غنمك وأعطني مالي فأبى عليه فقال لأضرّنّك فأتى عليّا وذكر ذلك له وقصّ عليه القصّة فقال أدّ خمس ما أخذت للّذي وجد الرّكاز وأمّا هذا فإنّما أخذ ثمن غنمه.