فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 389

ص -42- الخصب وحقيقته يبسها عن النبات لعدم المطر، وأقحط الناس أي صاروا في القحط وهو احتباس المطر.

وفيه كانت السماء كالزجاجة ليس فيها قزعة بفتح القاف والزاي وهي قطعة من السحاب عظيمة.

وفيه نشأ السحاب: أي ارتفع.

وأرخت السماء عزاليها وهي جمع عزلاء وهي مستخرج ماء القربة يريد به أرسلت مياهها الله.

در أبي طالب أي خيره وهو دعا خير وقول أبي طالب في النبي عليه الصلاة والسلام:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل

يصفه بأنه سيد فإن الوصف بالبياض والغرة منهم عبارة عن الجمال والبهاء واستسقاء الغمام بوجهه عبارة عن كونه مباركا ميمونا وثمال اليتامى أي غياثهم والقائم بأمرهم ومطعمهم.

عصمة للأرامل أي تتمتع به النساء اللاتي لا أزواج لهن ويتمسكن به.

حوالينا لا علينا أي حولنا.

علة الآكام جمع أكمة وهي التل أكام جمع وآكام جمع الجمع.

فانقشعت السحابة: أي انكشفت وصارت كالإكليل حول المدينة وهو التاج يتكلل أي يحيط بجوانبه.

ويتنكب قوسا عربية أي يجعلها في منكبه.

{فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} أي نحوه.

تحلقوا أي صاروا حلقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت