وقد استجاب جزاه الله خيرا لذلك وألف هذه الرسالة المختصرة القيمة.
وسماحة الشيخ محمد عبدالستار التونسوي من خريجي جامعة ديوبند الإسلامية عام 1946م وكان من مشايخه العلامة المجاهد شيخ الإسلام السيد حسين أحمد المدني، الذي أشار عليه عندما رأى اهتمامه بعقائد الشيعة بصفة خاصة، أن يذهب بعد التخرج إلى لكناؤ للاستفادة من إمام أهل السنة الشيخ عبدالشكور اللكنوي في هذا المجال. فذهب عام 1947م إلى لكناؤ وأقام مع الشيخ اللكنوي عدة شهور للتخصص في الرد على الشيعة وتعلم على يديه الكثير في هذا الميدان ثم بعد تقسيم البلاد إلى الهند وباكستان جاء إلى النجف وكربلاء وطهران وزار مراكز الشيعة وتحصل على كتبهم ومراجعهم التي لم يستطع الحصول عليها بلكناؤ ثم رجع لبلاده باكستان وهو منذ يومئذ يجاهد على منبر"منظمة أهل السنة"في هذا المجال وقد تاب على يديه الآلاف من الشيعة وقد ناظر كبار علمائهم وهزمهم بإذن الله حتى صار الشيعة يهابونه ولا يتجرءون على مناظرته.
وقد قال تعالى: (( إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) )..
وقال: (( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ).
وقال: (( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ) ).
وقال: (( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) )..
وقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: (( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه ) )أخرجه الإمام مالك في الموطأ.
وقال صلى الله عليه وسلم: (( ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا ملة واحدة. فقيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: هي ما أنا عليه وأصحابي ) )أخرجه الترمذي.