فهرس الكتاب
963 -وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: « مَثَلُ الْمُدْهِنِ فِى حُقُوقِ اللَّهِ ، وَالْوَاقِعِ فِيهَا ، وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا كَمَثَلِ ثَلاَثَةٍ رَكِبُوا سَفِينَةً وَاسْتَهَمُوا مَنَازِلَهَا ، فَكَانَ لأَحَدَهِمْ أَسْفَلُهَا وَأَوْعَرُهَا وَشَرُّهَا ، فَكَانَ مُخْتَلَفُهُ وَمُهَرَاقُ مَائِهِ عَلَيْهِمْ ، فَبَيْنَا هُمْ فِيهَا لَمْ يَفْجَأْهُمْ بِهِ إِلاَّ وَقَدْ أَخَذَ الْقَدُومَ فَقَالُوا لَهُ أَىَّ شَىْءٍ تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: أَخْرِقُ فِى حَقِّى خَرْقًا فَيَكُونُ أَقْرَبَ لِى مِنَ الْمَاءِ وَيَكُونُ فِيهِ مُخْتَلَفِى وَمُهَرَاقُ مَائِى. فَقَالَ بَعْضُهُمُ اتْرُكُوهُ أَبْعَدَهُ اللَّهُ يَخْرِقُ فِى حَقِّهِ مَا شَاءَ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لاَ تَدَعُوهُ يَخْرِقُهَا فَيُهْلِكَنَا وَيُهْلِكَ نَفْسَهُ. فَإِنْ هُمْ أَخَذُوا عَلَى يَدَيْهِ نَجَا وَنَجَوْا مَعَهُ ، وَإِنْ هُمْ لَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ هَلَكَ وَهَلَكُوا مَعَهُ » .
معانى بعض الكلمات:
المدهن: المحابى المصانع
استهم: اقترع عليه