فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1360

238 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ حُمَّ أَصْحَابُهُ ، فَدَخَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى أَبِى بَكْرٍ يَعُودُهُ فَقَالَ: « كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ » . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِى أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَدَخَلَ عَلَى عَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ فَقَالَ: « كَيْفَ تَجِدُكَ؟ » . فَقَالَ: وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ كَالثَّوْرِ يَحْمِى جِلْدَهُ بِرَوْقِهِ قَالَتْ: وَدَخَلَ عَلَى بِلاَلٍ فَقَالَ: « كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ » . فَقَالَ: أَلاَ لَيْتَ شِعْرِى هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِفَجٍّ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: بِوَادٍ وَحَوْلِى إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّةٍ؟ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِى شَامَةٌ وَطَفِيلُ؟ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى صَاعِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا » . قَالَ سُفْيَانُ: وَأَرَى فِيهِ: « وَفِى فَرَقِنَا » .: « اللَّهُمَّ حَبِّبْهَا إِلَيْنَا مِثْلَ مَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا ، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا وَحُمَّاهَا إِلَى خُمٍّ أَوْ إِلَى الْجُحْفَةِ » .

معانى بعض الكلمات:

الجليل: نبت يكون بمكة طيب الرائحة

حم: أصابته الحمى

الإذخر: نبت طيب الرائحة

الروق: القرن

الشراك: أحد سيور النعل التى تكون على وجهها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت