فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 939

أمير المؤمنين وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير: // من الكامل //

(وأقب كالسِّرْحانِ تم له ... ما بين هَامَته إلى النَّسر)

(رَحُبَتْ نَعَامَتُه وَوُفِّر لحمُه ... وتمكن الصُّرَدَان في النَّحْر)

(وَأَنافَ بالعُصْفور من سَعَفٍ ... هامٌ أشم موثَّق الجَِِذر)

(وازْدَان بالدِّيكين صُلْصُله ... ونَبَتْ دَجَاجته عن الصَّدْرِ)

(والنَّاهضان أُمرّ جَلْزهما ... وكأنما عُثِما على كَسْرٍ)

(مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتئم ... ما بين شيمته إلى الغر)

(وصَفَتْ سُماناه وحَافِرُه ... وأديمُه ومنابتُ الشعر)

(وسما الغُرَاب لموقعَيْه معا ... فأبينَ بينهما على قَدْر)

(واكتَنَّ دون قبيحه خُطَّافه ... ونأت سَمامَتُه عن الصَّقْر)

(وتقدمت عنه القَطَاةُ له ... فنأت بموقعها عن الحر)

(وسما على نِقْوَيه دون حِدَاته ... خَرَبان بينهما مدى الشِّبر)

(يدع الرَّضيم إذا جرى فلَقًا ... بتَوَائمٍ كمواسمٍ سُمْر)

(رُكّبنَ في مَحْض الشَّوَى سَبِط ... كَفْتِ الوثوب مُشَدَّد الأَسْر)

ورأيت لهذه الأبيات شرحا في كراسة فسر فيها الأسماء كما تقدم في كلام القالي.

وقال: العُصْفور في الفرس في ثلاثة مواضع: أحدها: أصل منبت الناصية والثاني: عظم ناتىء في كل جبين.

والثالث: الغُرّة التي دقَّت وطالت ولم تجاوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت