فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 939

الحاء والخاء - فقال: نِخاس (بخاء معجمة) فقلت: أليس قال الشاعر: [// من الرجز //]

(وَبَكْرَة نِحَاسُهَا نُحَاسُ) فقال: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين.

والنِّخاس: خُشَيبة تلقم في ثقب البَكْرة إذا اتسع مما يأكله المحور.

قال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو حاتم: قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: عطس فلان فخرج من أنفه جُلَعْلِعَة، فسألته عن الكلمة فقال: هي خُنفساء، نصفها حيوان ونصفها طين.

قال: فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة.

وليرفُق بمن يأخذ عنه ولا يكثر عليه ولا يطول بحيث يضجر.

وفي أمالي ثعلب: إنه قال حين آذوه بكثرة المسائل قال أبو عمرو: لو أمكنت الناس من نفسي ما تركوا لي طوبة، أي آجرة:

فصل: فإذا بلغ الرتبة المطلوبة صار يدعى الحافظ، كما أن من بلغ الرتبة العليا من الحديث يسمى الحافظ، وعلم الحديث واللغة أخوان يجريان من واد واحد.

قال ثعلب في أماليه: قال لي سلمة: أصحابك ليس يحفظون قلت: بلى، فلان حافظ وفلان حافظ.

قال: يغيرون الألفاظ ويقولون لي قال الفراء كذا وقال كذا وقد طالت المدة، فأجهد أن أعرف ذلك فلا أعرفه ولا أدري ما يقولون.

فصل وظائف الحافظ في اللغة أربعة: أحدهما وهي العليا: الإملاء، كما أن الحفاظ من أهل الحديث أعظم وظائفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت