فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 939

(تغدو على الْحي بعود منكسرْ ... وتقمطر تارة وتَقْذَحِرّ)

(لَوْ نُحِرَتْ في بيتها عَشرُ جُزُرْْ ... لأصْبَحَتْ من لحمهن تعتذِرْ)

(بِحَلِفٍ سَحًّ ودَمْع مُنْهَمِر)

قلت لأبي رياش: ما معنى تَقْذَحِرّ فقال: حدثني ابن دريد قال: حدثنا أبو حاتم قال أنشدناه الأصمعي فسألته عنه فقال: أنشدناه أبو عمرو بن العلاء فسألته عن الاْقذِحْرَارِ فقال: أرأيت سِنّورًا بين رَوَاقِيد لم يزدني على هذا شيئا.

وقال في الصِّحاح: المقذحر: المتهيىء للسباب والشر تراه الدهرَ منتفخا شبه الغضبان.

قال أبو عبيدة: هو بالذال والدال جميعا.

والمقذعر مثله.

قال الأصمعي: سألت خَلفًا الأحمر عنه فلم يتهيأ له أن يُخرج تفسيره بلفظ واحد، فقال: أما رأيت سِنَّورًا متوحشا في أصل راقود

فصل:

وإذا كان له مخالف فلا بأس بالتنبيه على خلافه.

قال في الغريب المصنف:

قال الكسائي: الذي يلتزق في أسفل القدر القُرارة، والقُرورة.

وقال الفراء عن الكسائي: هي القُرَرة فاختلفتُ أنا والفراء فقال هو قُرَرة وقلت أنا قُرُرة.

التَّحَرِّي في الفتوى

فصل:

ويكون في تحريه في الفتوى أبلغ مما يذكر في المذاكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت