فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 939

و (( لا ترك الله له هاربا ولا قاربا ) )أي صادرا عن الماء ولا واردا و (شتت الله شعبه ) ) .

و (( مسح الله فاه ) )أي مسحه من الخير.

و (( رماه بالذُّبحة ) ): وهي وجع في الحلْق يكوى منه، يطوق الحلق.

و (( رماه الله الطُّشَأة ) )وهو داء يأخذ الصبيان فيما التقت عليه الضلوع.

و (( سقاه الله الذَّيْفان ) ).

قال الباهلي: (( جعل الله رزقه فَوْت فمه ) )أي قريبا يخطئه، أي ينظر إليه قَدْر ما يفوت فمه، ولا يقدر عليه.

و (( رماه الله في نيطه ) )، وهو الرتين.

أبو صاعد: (( قطع الله به السبب ) )، أي قطع الله سببه الذي به الحياة.

ما أجود كلامه.

(( قطع الله لهجته ) )أي أماته الله.

(( قدَّ الله أثره ) ).

وقال بعضهم في أتان له شرود: (( حمل الله عليها راكبا قليل الحِدَاجة ) )، قليل الحاجة.

الحِداجة: الحلس، وإذا شدت على البعير أداته فهي الحِدَاجة.

(( عليه العفاءُ ) )، أي محو الأثر.

(( رَغْمًا دُغْمًا شِنَّغْمًا ) ) (( جُدَّ ثديُ أُمه ) )إذا دعي عليه بالقطيعة.

قال الشاعر: [// من الطويل //]

(رُوَيْد عليا جُدَّ ما ثَدْيُ أمه ... إلينا ولكن بغضهم متماين)

من المين. وقال أبو صاعد: (( لا أهدى الله له عافية. (( ثُلَّ عرشه ) ). و (( ثل ثلله ) ).

(( وأَثَلَّ الله ثلله ) )أي أذهب الله عزه.

و (( عيل ما عاله ) )وقال أبو عبيدة هو في التمثيل: أُهْلِكَ هَلاكُه: أراد الدعاء عليه فدعا على الفعل.

و (( حتة الله حت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت