الصفحة 145 من 559

يصلحه الا شريك هو لك، تملكه وما ملك؛ فقال عمرو بن لحى: ما أرى بهذا بأسًا فلباها فلبى الناس على ذلك وكانوا يقولون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريك هو لك، تملكه وما ملك فلم تزل تلك تلبيتهم حتى جاء الله بالاسلام ولبى رسول الله) ص (تلبية إبراهيم الصحيحة لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك

لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فلباها المسلمون. بيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. فلباها المسلمون.

إكرام أهل الجاهلية الحاج

حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني محمد بن إسحاق إن هاشم بن عبد مناف كان يقول لقريش إذا حضر الحج يا معشر قريش انكم جيران الله وأهل بيته خصكم الله بذلك وأكرمكم به ثم حفظ منكم أفضل ما حفظ جار من جاره فأكرموا ضيافه وزوار بيته يأتونكم شعثًا غبرًا من كل بلد، فكانت قريش ترافد على ذلك حتى إن كان أهل البيت ليرسلون بالشيء اليسير رغبة في ذلك فيقبل منهم لما يرجا لهم من منفعته.

إطعام أهل الجاهلية حاج البيت

حدثنا أبو الوليد قال: أخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: أخبرني محمد بن إسحاق، إن قصي بن كلاب بن مرة قال لقريش: يا معشر قريش انكم جيران الله وأهل الحرم، وإن الحاج ضيفان الله وزوار بيته، وهم أحق الضيف بالكرامة، فاجعلوا لهم طعامًا وشرابًا أيام هذا الحج، حتى يصدروا عنكم. ففعلوا فكانوا يخرجون لذلك كل عام من أموالهم خرجًا تخرجه قريش في كل موسم من أموالهم، فيدفعونه إلى قصي، فيصنعه طعامًا للحاج أيام الموسم بمكة ومنى، فجرى ذلك من أمره في الجاهلية على قومه وهي الرفادة حتى قام الاسلام وهو في الاسلام إلى يومك هذا، وهو الطعام الذي يصنعه السلطان بمكة ومنى للناس حتى ينقضي الحاج.

ما جاء في حريق الكعبة

وما أصابها من الرمي من أبي قبيس بالمنجنيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت