الصفحة 52 من 559

قال ابن إسحاق: وقد زعم بعض أهل العلم انما سميت المطابخ لما كان تبع نحر بها وأطعم بها وكانت منزله، قال: ثم نشر الله تعالى بني إسماعيل بمكة وأخوالهم من جرهم إذ ذاك الحكام بمكة وولاة البيت كانوا كذلك بعد نابت بن إسماعيل فلما ضاقت عليهم مكة وانتشروا بها انبسطوا في الأرض وابتغوا المعاش والتفسح في الأرض فلا يأتون قومًا، ولا ينزلون بلدًا إلا أظهرهم الله عز وجل عليهم بدينهم فوطئوهم، وغلبوهم عليها حتى ملكوا البلاد ونفوا عنها العماليق ومن كان ساكنًا بلادهم التي كانوا اصطلحوا عليها من غيرهم وجرهم على ذلك بمكة ولاة البيت لا ينازعهم اياه بنو إسماعيل لخؤولتهم وقرابتهم واعظام الحرم ان يكون به بغي أو قتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت