الصفحة 5 من 59

ولد أرفخشذ، ثم نادى حاما، فتلفت يمينا وشمالا ولم يجبه ولم يقم إليه هو ولا أحد من ولده، فدعا الله نوح أن يجعل ولده أذلاء. وأن يجعلهم عبيدا لولد سام.

وقال ابن سعد: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: نزل بنو سام المجدل سرة الأرض، وهو فيما بين ساتيدما إلى البحر، وما بين اليمن إلى الشام، وجعل الله النبوة والكتاب والجمال والأدمة والبياض فيهم، ونزل بنو حام مجرى الجنوب والدبور، ويقال لتلك الناحية: الداروم، وجعل الله فيهم أدمة وبياضا قليلا، وأعمر بلادهم وسماءهم، ورفع عنهم الطاعون، وجعل في أرضهم الأثل والأراك والعشر والغاف والنخل، وجرت الشمس والقمر في سمائهم، ونزل بنو يافث الصفون مجرى الشمال والصبا، وفيهم الحمرة والشقرة، وأخلى الله أرضهم فاشتد بردها، وأخلى سماءها فليس يجري فوقهم شيء من النجوم السبعة الجارية لأنهم صاروا تحت بنات نعش والجدي والفرقدين، وابتلوا بالطاعون، أخرجه ابن جرير في تاريخه.

قال ابن الجوزي: ولد لحام كوش وتيرش وموعج وبوان، ومن ولد بوان الصقالبة والنوبة والحبشة والهند والسند.

وقال غيره: الحبشة من ولد حبش بن كوش بن حام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت