الصفحة 103 من 486

وقد أولى على عرش أولاد عون حانبه من عجم الترك اسمه أحمد الليالي، فأحسن السيرة فيهم، وبقي بمخيمه بين أظهرهم بضع عشرة سنة، وتخلق بأخلاقهم البدوية، وساسهم للعمل في الارض، وحضهم على التكسب المعقول، ويحا من رؤوسهم أنفة الکبر، حتي آحيوا مسوات وطنهم، و ربط و ادي هم، وکان يعمل فيه بنفسه، ور بما

س- 84 سسه

تبعه بعض العقلاء من المشايخ فزراعوا علي مائه البقول والمقاثي والشمار، حتي تمرنوا وذاقوا حلاوة الكسب. وغصب أهل الصحة على الاعمال البدنية، فقلت الجرائم وقلت بقلتها العقوبات المالية التي کان المشايخ سهم منها .. وغضطرفه عنهم وعمان کان على شاكلتهم، فغصوا منه بالريق، لما يألفونه من طعمة العمال. وهو لم يأخذ زائدا من أهل العمل حتى يطعمهم منه، وحسبه الفلاحة والاستعانة بالرعية على أعمالها برضاهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت