فهرس الكتاب
ولا لم يقدم سليمان کاهية من بيته، بعث له محمود باي بسبحته و کتاب دلائل الخيرات، زيادة في التوثق التأمينه، فاناه وقال له: «يا سيدي قد فعلت ما يجب علي، ولو لم يمت سيدي آقاتل عنه حتي آموت دونه، کما آقاتل عثلثي» . و زوجه بنته لسلتئذ.
هذا كله، والوزير يوسف صاحب الطابع منحجر في علوه المعروف بعلو مصطفى خوجة، بصحن البرج، وبابه مغلق كأنه لم يسمع شيئا من البارود. فقال العربي زورق لمحمود باى: «لا يثبت لك ملك، ولا يتم لك أمر، الا ببيعة يوسف صاحب الطابع، اذ الدولة طوع يده، ولا تعتمدني الآن في شيء من الامور)، فقال له: لا توجه اليه بنفسلك، ومعلك سبحتي ودلائل الخيرات). ولما أتاه وجده مستعدا للاجابة.
مسي 98 ميسه
ولا حضر بين يديه قال له: و البركة فيك، وأنتم أولى الناس بصلة رحمكم،،
بشير ال الاستبقاء علي بنيسه.
ثم دعا بالکرسي من الغرفة، و جلسه عليه و بايعه، و وقف حذوه، وکان الناس في مرج، فقال بأعلى صوته: «يقف كل واحد في موقفه يمينا أو يسارا)، فما استتم قوله سحتھي اسٹوري الصفتان، و بايع سائر الحاضرين من المخازنية والعساسة. وبعث الى حراسة الحاضرة، وأعلم الداى.
وقام الوزير بأعباء هذه البيعة في تلك الليلة، وفيها زوجه محمود باي من بنت عمته
التوفي عنها مصطفي خوجة.