فهرس الكتاب
وتكلما مع جند الترك من وراء باب السويقة، ووعدوا بالاموال فلم يجبهم أحد، Y.) وکثيرهم علي السور ينظرون قائلين: لا الذي يصبح على الكرسي هو أميرنا محمود باى أحكم معهم الربط على يد العربي زروق وصهره الحاج مصطفى التركي. وبعث وراء الباب الى الحاج أحمد باش حانبه فخرج من داره، وبلغ خبره الداي
أحمد الباوندي، فتمكن عليه، وأودعه السجن، خشية إثارة فتنة بالمدينة.
ولا انقطع أملهما توجها في البحيرة الى حلق الوادى قرب الفجر، فتلقاهما الكاهية أبو عبدالله محمد خوجة وقال لهما ولا ہد"من وقت لاحضار مرکسب ان أردتم الخروج، وان أردتم التحصن بحلق الوادى، فأمر ذلك بيد آغة النوبة من الترك، ولكم النظر).
ولم يفتح الأغة البرج. وقد عميري خبرهما بباردو ليلتئذ، ووقع البحث عنهما في دور باردو وغيرها، فأتى عبد الوهاب الى باردو عند الفجر في أفراد من المخازنية، وأخبربتوجههما للتي الوادي، فطار آبوعبد الله حسين باى لاحقا بهما في عقد من خيل العسة المخازنية، وأمامه عبدالوهاب. وجد السير، ودخل حلق الوادى من باب رادس، فوجدهما به في المحاورة مع الكاهية، ففر راجلين الى راس الساس، فاتبعهما وأدركهما. وتوقف في قتلهما على إذن والده، فقال له عبد الوهاب: (ما هذا التوقف؟ اقطع السراس تنشف العروق(1 ) ) ، فأمر حانبة من الترك اسمه جولك (2) ، ممن ركسب معه من باردو، بقطع أعناقهما، فقال له الحانبة: «ان سيفي لا يعمل في مثل هذين، وان أردت ناولني سيفك الذي معك)، فناوله اياه، فضرب به أعناقهما.