فهرس الكتاب
ورجع حسين باى في الحين لابيه، ولم ينزل عن مركوبه بحلق الوادى. وأمر أن يؤتى بهما الى بطحاء القصبة، ووضعا بها على نعشين مع نعش أبيهما، حتى تحقق الناس موتهم. وبعد الغروب قبروا في تربة آلهم، رحمهم الله.
وفي رجوع حسين باي من حلق الوادي، مر برجل يمشي راجلا قرب سيدي فتح الله، فقال له بعض من معه: «هذا الذى كان يدل بهما الطريق لديار المخازنية، وأى معهما لحلق الوادى،، فأمر بضرب عنقه في موضعه، قبل أن يكلمه أو يستفهمه، وتركه صريعا بمكانه كأنه حيوان لا مالك له. هذا کله وهوا في سرعة السير لابيه، ولما وصله أخبره بموتهما.
الخبر عن حال عثمان بساي وابنيه
مکان خيرا عفيفا سليم الصدر کثير الحياء، حتي آفرط، يعي به اخوه بذلل