فهرس الكتاب
وما كل ما تقدم للمحراب، يصلح أن يتقدم السرير الملك. وأما ابناه فًا کبرهما، وهو آبو الفلاح صاط بايي، قد کان شهما مقداما حازما، حسن الاخلاق والحاضر?، عزيز النفس، تانتقالراقي الرفعة، جيد الفکر ? سمعنا ذل من الوزير أبي النخبة مصطفى صاحب الطابع، لان الوزير المحاسن أضافه اليه، فامتزج به في تلك المدة. ولم تكن له ولا لابيه رخصة في الخلطة مع الناس، حتى تکون تراج مهم معلومة، کما هو مقتضي السياسة. وکان عمه حمودة باشا يتوقع منه با درة، و يتدريع له بحفيده حسين باي بن محمود باي. سمعت ذلک منه، رحمه الله، في معرض توثق خاله به، وانه التفت يوما فلم يجده وراءه، فخلا به وعذله على ذلك. واما شقيقه ابوالحسن علي باي فکان حيا، قليل الکلام، اشبه الناس بابيه،
متعففا لم يذکر بقبيح، علي حرارة شبابه. هذا ما يلوح عليهم لمن عرفهم. ودولتهم ثلاثة أشهر وأيام، کانت آيام مطر
وخصب، رحمهم الله.
لكن
خلالكة
09: عا اقتبر, V 2,
فيلاريك
مولده ليلة السبت الثانى والعشرين (1) من شوال سنة سبعين ومائة وألف 1170
(9 جويلية 1757 م) ، وأمه جارية.
(21 ديسمبر 1814 م) . وتبناي آبناء ابن عمه القتيل عثمان بايا، واسکنهم معه في بيته، وهم صبية صغار.
وزاد في مرتب الجند من الترك، وأحسن لكل واحد منهم بخمسة محابيب.
وي يوم ولايته جمعت زوجه، بنت عمه، ابنيها منه، وهما ابو عبد الله حسين
باى، وشقيقه أبو النخبة مصطفى باى، وأحضرت لهما المصحف، وتعاهدا عليه في وفاء