فهرس الكتاب
كل منهما لاخيه، ومعرفة الصغير لحق الكبير في التقدم، وتبرأت ممن نكث منهما، ودعت عليه وهي مكشوفة الرأس. سمعنا ذلك مرارا منهما.
و وقانع دولة هذا الباي منسوبة في القيقة لاکبر بنيه، آبي عبد الله حسين باي.
وأقر وزراء ابن عمه حمودة باشا، ورجال دولته على مناصبهم ومراتبهم، وقال
لهم: «انما خاطرت بنفسي، على كبر سني، وبأولادى، لما تعلمون من الحيف الذي وقع علي بتقديم من دوني، وقد سلمت لمن قبله، وان كان أصغر مني، لما لا ينکر عليه من الحزم والکفاءة. ومع ذل فقد کان ايجاملني، وياتي داري، ولا يقطع أمرا مهما دوني، ويثق بأولادى، ويختصهم بما لا يخص به أبناء أخيه. أما هذا فانه غضس الطرف عني، وعاملي معاملة صغير البيت، وأخرجني من داري، حتي رام ابنه التقدم علي، وطلب عهدا من أبيه، ولولا البعض من عقلاء الرجال لتم له ذلك - يشير الى صاحب الطابع -، وأنا الآن قد أكبر سني، وأقعدني المرض، فلا حاجة لي بالملك ys» YY YA . وقال لوزير ابن المحاسن يوسف صاحب الطابع: «انك باشرت هذه المملكة مع سيدك، وعلمت ما يضرها وما ينفعها بالمباشرة والتجريب، وأنا لم أباشر شيئا لاني ک ت جليس بيتي، متفاديا عن الخليط والحاشية والاتباع، راضيا بذلك،
فافعل ما كنت تفعله أيام ابن عمي حمودة باشا، ولا تتوقف في المصلحة على أمرى،
(1) هاي I 2 محس"نقويم -- 2) هو B حسب التقويم"
سست 1003 سب