فهرس الكتاب
ولم يه جد غاسله ما يغسل، وانما صب الماء على لحم مبدد بدم: تردى ثياب الموت حمشرا فما أتى لها الليل الا وهي من سندس خضر
ودفن بتربته في جامعه، حذو الولي سيدي عثمان بن كرم.
وأرخه عالم العصر وبركة المصر، شيخنا أبو اسحاق ابراهيم الرياحي، كما
تراه ئي ترجمته.
وحصل، رحمه الله، مع الشهادة آجر ما ارتکبه غيره من الوزر.
)l(هسو II حسب السفويم.
سس ill ,1 سست
وبقيت هذه الاحد وثة الشنعاء هناة وشينا في وجه هذه الحاضرة ودولتها ) usy معروفه و احسانه الشاهد، عمجميع سکانها عموما وخصوصا، وان وقع مثلها في الاسلام کما تقدم لکن هذه أشنع باعتبار حال القتيل
ومن الغريب أن كل من سعى في ضرر هذا الفاضل، عوقب في الدنيا على قدر
سعايته، والله سريع الحساب.
وسياني له ذکر ان شاء الله تعال في هذا الکتاب عند ذکر ترجمته.
وبعد موته شمل أصحابه وأتباعه الاعتقال، والنكبات الثقال، من قتل ونفى
وسجن وأخذ مال.
فقتل صبيحة موته محمد اظر بير (1) الترکي آغة بيت الال، ونفي حسن باش خودجة باردو، ونفسي حسن آغة الباب، ويسجن حسن ململي وأخوه سليمان. وأما شامل اللوز الصفاقسي، وقاسم البواب، والشيخ علي مهاود، وكاتبه الحاج بالضياف والد العبد الحقير، فانهم مع السجن الطويل، استصفيت آموالهم من جليل الاشياء و حقيرها، بحيث لم يبق لاحدهم قوت يوم. وأخرجوا حرمهم من ديارهم، وعاشوا أمد حبسهم، بخبز المرحوم علي باي. وكنت يومئذ صبيا مميزا، رأيته بدارنا عيانا، وسمعت مثله في دور أمثالنا. لكن الشدة يتبعها الفرج.