فهرس الكتاب
وأصبح الساعون في نكبة هذا الوزير أمام البايي، فدخل الكاتب أبو البقاء خالد الزهاني لتقبيل يد الباى على العادة، فقال الحاج حسن خزنه دار: «وهذا بالامس رأيته في علو صاحب الطابع)، فتوقف الباى كالمستفهم، فقال رئيس الكتاب الوزير ابو عبد الله محمد الاصرم: «يا سيدنا ان هذا القتول وزير، وي مفهوم الوزير تيان الناس اليه، فان آردت مؤاخذة من أتاه لمحله، فاخذ"** الناس، حتي العربي زروق، فانه ربما يلزمه الاتيان له، الا أنا والحاج أحمد بن عمار باش حانبه، لشيء بيننا وبينه)، ثم قال للحاج حسن: «ان خالد الزهاني ليس من عظماء الدولة، ولا من رجال الفتنة، والوجوه التي تقتضي تيانه لوزير کثيرة، وأما آنت فلاي سبب آنيت"
--سب 112 تـہ
محل الوزير حتى رأيت هذا، مع أنك من رجال الدولة، ومرتب الجند يعطى على يدك، فأنت أقرب للشك والتهمة)، فعندها غض الباى طرفه.
وأقبل على جمع أموال الوزير وأصحابه، وتوسع بها، وأغنته برهة من الزمن.
وفي ذلك اليوم تولى الحاج حسن كاهية بدار الباشا مع خطة خزنه دار، وتولي الاجل الوجيه فيضي آغة بيت المال، وتولي عوضه آغة بالقصبة عمر التركي، وصار کل واحد منهم دايا بعد ذلي.
وفي يوم الاثنين رابع (1) ربيع الاول من السنة 1230 (13 فيفري 1815 م.) سلم الحاج حسن، بيده لا بيد عمرو، في خطة خزنه دار، وبقي في خطة دار الباشا، ... s • " مے وتولي عوضه الوزير أبو عبد الله محمد العربي زروق مخزنه دار.
و في عاشر ربيع الاول من السنة 1230 (الاثنين 20 فيفري 1815 م.) سافر بمحلة
الشتاء ابو عبد الله حسين بايي، و وصل الريد واستوفي الفباية، و رجع.