الصفحة 157 من 486

فان رجعتم الى الحقيقة، واستقمتم على الطريقة، فكم ما لنا وعليكم ما علينا، والا فربما يسبق السيف العذل، ويقع على الوجه الشنيع البشيع العزل، بلا شفاعة شافع، ولا يصغي اليه سامع. و يعود الامر ال ما کان، وما شاء الله کان. والسلام عليکم ورحمة الله

و برکاته. و کتب في ربيع الانور سنة 1233 (جانفي - فيفري 1818 م.) .

وفي شوال من السنة 1233 (اوت 1818 م.) ، وقع في الحاضرة طاعون. وأول من تنبه له حکيم من مسلمة الافرنج اسمه رجب الطبيب. ولا آخبر الباي بذلک، آمر بضربه

وسجنه کالجرمين، فامتحان بسبب علمه. ولم يلبث آن فشا خطبه. ومات به اعيان من

أهل العلم، ووصل عدد الموتى به في الحاضرة، أكثر من الالف في بعض الايام، ودام نحو العامين. وفيه استغاثة شيخنا:

عافنا واشفينا فمن لك الشفاء لقلوب التوحيد منها اصطلاء وبسرور طساريت به العنقساء جاء نا عن نبينا الانبياء سحين تطغاسي بوخزها الاعبداء

يا قسسوي عن حملهسا ضعفساء بسلا محنيسة اذا ما تشسسسسسساء

مسا لنسا ربنا سواك التجسساء

ما لنا عسزة ولا استغناء فليعلم الدعا ونعم الرجاء وسط اذا الوہا وعز الدواء في عسرنسا ومنسلك الوفساء

يا الاهلي وأنست نعم التجاء ان هذا الطاعون نسار تلظسى کم جموقع تمزقت وکبسمسود ذال من ذنبنا العظيم کما قد يغضبسبب الله بالذنسوب فتسطسو هو لا شك رحمة غير أتباسا کم و کم رحمة لديلمي و تعطيها ربنا ربنسا اليك التجسأنسا بافتقار منا وذل"أتينا تقسريع البسساب بالدعساء ونسرجسور ضاق امر الوري وانت الرجي والکتاب العزيز بشر باليسرين"

وهسي طويلة، نحا فيها مناحي الشاذلي رضيسي الله عنه فيما اختباره من خزائن الدعساء.

وافترق الناس في هذا الطاعون الى قسمين: قسم يرى الاحتفاظ وعدم الخلطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت