الصفحة 160 من 486

وفي سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف 1235 (1819/ 20 م.) ، جاء نعي أبي العباس آحمد خودجة کاهية بنز رت، وکان عالما فقيها ذکيا، وجهه الباي سفيرا عنه للشريف مولانا سليمان سلطان المغرب، فتوفي بفاس، وأولى أخاه عوضه في بنزرت.

وفي محرم من السنة 1235 (اکتوبر - نوفمبر 1819 م.) ، ظهر لباي الزام آهل

الساحل باداء العشر علي زيت زيوتهم.

وقد كانوا يؤدون على كل شجرة منه نزرا يسيرا من النواصر (1) ، أثمر أو لم يثمر،

يسمي القانون. وذل علي عهد عثمان دايي. و عدم سائر شجره، و کل ما غرسوه بعد القانون لا قانون عليه. وبذلك كثرت الشجرة المباركة في الساحل، وبها نما عمرانه، فضج أهل الساحل من العشر، وتعلوا بما لا يجوز شرعا ولا عقلا، فأمر باحضار أعيانهم، وألزمهم الحجة بأن لا فرق بين الصلاة والزكاة في الملة الاسلامية. وكتب لهم أوامر من انشاء شيخنا الكاتب أبي عبد الله محمد المناعي، نصها: و الى من يقف على أمرنا هذا من العلماء الاعلام، والفقهاء الكرام، والمفتين والقضاة، والكواهي C. والاغوات، والقواد والمخازنية، والشايخ والرعية، والخاص والعام 6 من ذوى الاحکام

(1) ناصرى ج نواصر: «الناصرى الذى هو جزء من تجزئة الريال الى اثنين وحمسين)، الصفوة 2 * 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت