فهرس الكتاب
وسترى ان شاء الله تعالى في هذا الوضوع، ما طرأ على هذا الزيتون من الحوادث
المتنوعة، وبه ترى عيانا أسباب الوهن والنقص في الممالك الاسلامية.
(2) الپل به: تهل الربور العصبور باليد (Marc) و العيسوره ? السفال الدي يحصل عند ما يست حق الزيسون
بالمعصرة ويسمبر منه الزيت (Grignon)
وفي الثامن والعشرين من جمادى الثانية من السنة 1235 (الاربعاء 12 افريل 1820 م) صنع الحاج أحمد باش حانبة ضيافة لابي عبد الله حسين باى في بستانه بالعبدلية، وبالغ في السرور والاحتفال، ولا رجع في العشبي طاحت به الكروسة، وكان معه فيها وزيره حسين خودجة باش ملوله، و حفتهما الالطاف، وفرحت البلاد بعافيته، وکان محببا الى أهلها، وزينت أسواقها، وتنافس الناس في ذلك.
وفي هذه السنة كان نبأ امتحان عالم المالكية الشيخ المفتي أبي الفداء اسماعيل
التميمي، بسبب أن بعض الوشاة نقل عنه أنه استخرج من جفر أن دولة الباى قرب انقراضها، وأنه يطعن فيما لا يوافق الشرع من تصرف الدولة. ولا بلغ هذا النبأ للباى من قائله، عزم قبل التبين على نكبته. فلما كان يوم الاحد الحادى عشر من ذى القعدة سنة 1235 (20 أوت 1820 م) أتى الفقهاء للمجلس، واجتمعوا في بيت الضياف على العادة، ينتظرون الاذن في الدخول، ولا خرج لهم باش حانبة بالاذن، أوصاه الباى أن لا يدخل معهم الشيخ اسماعيل،
وي بقيه ئي البيت.
ولا أتاهم قاموا، والشيخ من جملتهم، فقال له باش حانبه: «لا اذن لك في
ودخل أهل المجلس، فقرر لهم الباي ما بلغه عن الشيخ، ولم يعين الناقل، ولا
طلب من المدعى عليه بهذا الذنب الموبق جوابا، وأمر بنفيه الى بلد ماطر.