الصفحة 166 من 486

ولما ضاعت هذه الشقوف بما فيها، وانشاء عوضها بحلق الوادى يستدعي طول زمان، وجه الباى الرئيس أبا محمد حسونة المورالي وأبا العباس حميدة عزيز لانشاء شقوف بمرسيلية، في هذه السنة التي خرج فيها القريق عن طاعة الدولة العثمانية في زمن معين، تآمروا فيه لثورة في کل بلد، و حمي الله قاعدة الاسلام، وانکشف آمرهم قبيل الزمن العين بيسير، وقتل آکبر البطارقة بالقسطنطينية.

وفي هذه الحرب وجه الباى أسطولا مما حضر بمرسيلية، ومما اشترى به سبعة

مراكب حربية، أميره أحمد قبطان المورالي، اعانة للدولة.

و رکب ابو عبد الله حسين باي ال حلق الوادي يوم خروجها، وکان في غرة محرم من سنة 1237، سبع وثلاثين، (الجمعة 20 سبتمبر 1821 م) وأردفه بمركبين حربيين. وفي هذه الحرب كاتبت الدولة سائر ممالكها الاسلامية في التحريض على حماية الدين ? عصابة السلمين، وکاتب علماؤھا علماء الاسلام، فائي الباي محمود باشا مکتوب من الدولة، ومکتوب من شيخ الاسلام الي رئيس الجلس الشرعي بتونس

وكان هذا المكتوب باللغة التركية، وعربه الكاتب صالح خوجة بيت المال،

وأجاب عنه الشيخ بيرم بما نصه:

س 6 صے ?صے تک و معحصہ حيي سمعي €

«ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانتصرنا على القومي الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت