الصفحة 167 من 486

ان أحسن ما تشرفت به الامة المحمدية، وتجملت به العصابة الاحمدية، اتباع أوامر الله ونواهيه، و بذل الهد في اعلاء هذا الدين وتشييد مبانيه، اقتداء بصدرها الاول، وعملا بسنة نبيها المرسل. ولعمرى ان هذا في العبارة وان كان سهلا بينا، ففي البرازه للوجود ليس هينا، لتوقفه على إمدادات الاهية، وهداية ربانية، وداع الى الله بلسانه، وعامل عليه برمحه وسنانه. وقد تطابقت جملة الانباء في سائر البلاد، من جميع العباد، ان القائم بهذا الشان، والحائز قصب السبق في هذا الميدان، ومجدد الدين بعد الاندراس، ومظهر أعلامه بعد الانطماس، هو الدولة العثمانية، أعلى الله منارها، وضاعف اقتدارها، وأنام الانام في ظلها، وأعاد عليهم من فضل فضلها، فلم تخل - والحمد لله - من أمام يهداي الي الحاق والي الصراط الستقيم، ناهجين في نصبح العباد مناهج الاصفياء. وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت