الصفحة 177 من 486

وأفاض زوجها الصدقات، وسرح المساجين. وحزنت لفقدها الملکة سنة کاملة، لکمالها الذي صيرها في الحاضرة بمنزلة الام الشفيقة الرفيقة. وكان أخوها حمودة باشا يبرها برور أمه. وهى من المعدودات في أفراد النسوة من جهة حسب النسب، أبوها الباشا علي باي، وجدها باني البيت حسين بن عل، وعماها و حموها محمد باي ابن حسين باي، واخواها حملودة باشا وعثمان بايا،

وزوجها الباشا محمود بايي، و ولداها الباشا سحسين باي والباشا مصطفي باي. والي ذلي

يشير شيخنا العلامة أبو اسحاق ابراهيم الرياحي في تاريخها بقوله: سكنت فسيحا في الجنان ظليلا وقطوفها قد ذ للت تذليلا لا تحسبوها في الثاري وي مقيلها يهوي الثريا آن يکون مقيلا

سير الهمام ابن الحسين علي الـ ملك الذى اتخذ الصلاح خليلا

الملوك وأختهم وکسفي بمحس? --مود آمير المؤمنين حليسلا

وفي يوم الاحد الثامن والعشرين (1) من جمادى الاولى من السنة 1238 (9 فيفري 1822 م) ، رسم البهاي برجا جديدا قرب مقام السيدة النوبية، في الموضع الذي اخحتارہ محمودة باشا وذکره في رسم حبسه على الابراج، ? ? الموضع المعروف بالنيزه، خارج باب الخضراء، وعاقته المنية عن بنائهما. وكان في موضع هذا البرج الذي ربيعيمه 6 مطحن يدور بالريح، لابي الثناء محمود الجلولي. وأشرف هذا البرج على التمام، ولم يبق فيه الا جعل الابواب والمدافع، وهو على حالته الى الآن، لتطير بعض الملوك الاسلامية باكمال ما ابتدأه غيره، ولا دليل على ذلك في خبر ولا أثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت