فهرس الكتاب
? 7 شي. . . عبد العزيز قاضيا (2) . وخرج الحاج عمر المرابط أمير حج أيام الباشا علي باي، وذلك في رجب من سنة ثمانين ومائة وألف (ديسمبر 1766 م) ، كما رأيته في منشور ولايته بخط الوزير العالم الاکتب آبي عبد الله محمد بوعاتور.
وسافر الشريف العواني ال الحجاز بالرکب، وقضي بمن معبه من السلمين فريضتهم، وتوفي بالمدينة المنورة خامس محرم من سنة أربعين (الاثنين 30 أوت 1824 م) ، ودفن بالبقيع في حمي جده صلوات الله عليه.
وفي محرم من سنة 1239، تسع وثلاثين ومائتين وألف (سبتمبر 1823 م) ، أمر الباى
عدول الحاضرة المنتصبين للشهادة بلبس عمائم (3) الفقهاء والزيتي بزيهم، وتوعد بن
خالف هذا الامر بالعزل والعقاب، ومن العدول شبان وجهلة ثقل عليهم هذا الزى، ورأوه من التمثيل بهم، باعتبار حالهم.
ويوم الولد النبوي من السنة 1239 (الاحد 16 نوفمبر 1823 م) ، قتل البايي أبو عبد الله حسين باى، نيابة عن أبيه لمرضه، نصرانيا بالسيف في بطحاء القصبة. وامرأة بالغرق في ماء البحيرة، ومكاريا على حماره بالشنق في المشنقة، قتل ثلاثتهم في يوم واحد. والسبب أن المزوار (4) اشتكى بأن حمالا حمل امرأة على حماره الى نصراني بالمرسى، وبذكر المزوار أمر باحضارهم وقتلهم. وقال له بعض الجهال: و هنيئا لك
)r(گذا و خ، و اع و ق: مشسيح، وي عبر بهذه الصمسيغة ما هسسا وقف مواضبسيع آخري سيد عين منصبسبب
? لشميخ و وظيفته. (2) کذ? ف خ، وقف اع و قي: شيمه قاضر (3) كذا في خ، وفي مع و في: نعمالم مثل المفتين والهضمياة) 4 (کذا في ع و وي، وق خ: «الزوال» ، و هوا تحريف وعد جاء في مر الذيل» الحسين خوجة ص 186 ان
المزوار هو صاحب الشرطة. وفي دوزى اتها من السربرية «أمروار» . أما المزوال فهو من وظائف الحفظة بحامع الزيتونة انظر الرز تامة التونسية 132 O هـ تأليف محمد بن الخوجة ص 65.
مي- 145 ص