فهرس الكتاب
وأغرم الجبل أميالا استاق فيها أنعامهم، وخضد شوكتهم. وأبلى في هذه الواقعة زواوة والمخازنية بما بعد العهد بمثله من الصبر والشجاعة واقتحام الاوعار. وظهر فيها من ثبات خير الدين آغة ومصطفي صاحب الطابع. N ي ستطيع الجاسحل جحده.
(3) هذه الحملة ساقطة من خ، مثبسة في ع و في.
(4) هده الحملة ساقطة من خ، مشسة في ع و و (5) ف خ ? الثاني، و وي ع و ق. الثامس، و هو الوافق الا جاء سعد ذللي عس ناريخ رجوع ?لمحله و مدة معسبها.
ورجع مصطفى باى بالمحلة مظفرا منصورا، في الثامن والعشرين من صفر سنة احدى وأربعين ومائتين وألف 1241 (الثلاثاء 12 أكتوبر 1825 م) ، وكانت مدة مغيبه ثلاثة أشهر.
و أواخر ربيع الثاني من السنة 1241 (أوائل ديسمبر 1825 م.) ، وجد يهودي في حفرة قريب الدباغين، اينتظر آفرادا منهم له عليهم دين، و بالقرب منه عجوز شوهاء مختلطة العقل لا إربة (1) فيها، فتمكن (2) المدينون بغريمهم اليهودي، واتهموه بأنهم وجدوه مع هذه العجوز، قياما لله، وهو قيام الصلحتهم ني ضياع دين اليهودي. ولا رجعت (3) النازلة بالمحكمة أمر بقتل اليهودي في ذلك الموضع، فأسلم فلم يدرأ عنه اسلامه ذلك القتل الذي سمي حلا. وجروه من ذلك الموضع الى حارة اليهود، وورثه بيت المال. وقتلت المسكينة المختبلة العقل بالغرق في البحيرة.
ولا اشتد النکير علي الباي من بعضي وزرائه في الاستعجال بالقتل من غير تان،
والعجلة من الشيطان، رام استفتاء العلماء في ذلك، فثبطه الوزير أبو عبد الله محمد خوجة
أمين الترسخانة سرا، فقال له: «سبحان الله، لا يغار المؤمن لله ولدين الاسلام؟) فقال: (لا يغار بأكثر مما غار الله تعالى) .