رباما يکون سببا في و هن»، فاستحسن رأيه، ولا خرج قال لوزير: «انه نصحني،، ولا عزم، بعد الاستشارة، أمر باحضار المحلة وتعمير المراكب، وعزم على السفر بنفسه، وأسره لعيبة سره يوسف صاحب الطابع، فعارضه بأن «الجيش معرض النصر و ضده، فاذا انهزم اليش وانت آميره، انهزمت الملکة، بخلاف ما اذا انهزم أمير من أمرائك وأنت في قاعدة ملكك)، فقال له: لا من يقوم مقامي والحالة هذه؟) فقال له: (هذا الاعرج القادم) ، وکان الوزير مصطفى خوجة قادما متوکئا علي عصا لنقرس کان به، ولا وصل قال له: «يا آبي، ان يوسف آشار علي بسفرك في المحلة لطرابلس، على ما بلك من المرض)، فقال: لا اني باعانة الله حاضر لكل ما تريد ولو أكون على محفة، والموت بالاجل، وان حضر فلا أشرف عندى من الموت في خدمتك،. ثم جمع رجال دولته واستشارهم في سفره بنفسه، فأجابوه على لسان واحد: «بان خروجلب من الوطن لا سبيل اليه» ، فقال لهم «من يک فيني هذا المهم؟، فقالوا له: 1 الوزير مصطفى خوجة، وإن عاقه المرض فكاهية المحال)، فقال لهم الوزير: لا ان ما هو قائم بي من المرض المعاشر لا يمنعني)، فوقع الاتفاق على سفره، وأن يخرج بشارات باى مطلق التصرف، وهو من الحزم في الحروب، لان
توقفه على المشورة ربما تفوت به الفرصة.
وفي الثاني والعشرين من ربيع الاول من السنة 1209 (الجمعة 17 أكتوبر 1794 م) ،