الصفحة 24 من 486

? (هو 2 o حسب السعو بم

فانهزم وفر هاربا الى الساحل القبلي، فوجد بمرساه مراكب مشحونة بالمدد من الميرة والعدة، بعث بها علي برغل من طرابلس، فركبها فارا بنفسه الى طرابلس.

واستولى الحاج علي الجزيرى على جربة تاسع جمادى الاولى من السنة 1209 (الثلاثاء 2 ديسمبر 1794 م) ، وأرسل بخبر النصر الى الباي، وبعث له أربعمائة جندي من عسكر طرابلس أخذهم أسرى واستبقى عليهم، فقبلهم الباي بجزيل الإنعام، وأثبتهم في ديوان جنده، وترقي بعضهم ال منصب الداي، وغيره من الناصب.

ولا استقر الحاج علي بجربة، وعلم مواطأة بعض أهلها لقاره محمد، أمر العسكر بنهب سوقها و زواياها، حتي زاوية الشيخ ابراهيم امني رضي الله عنه، وشداد وطأته على أهلها.

وبعد أيام أتى العامل حميدة بن عياد، ومعه جموع من فرسان الاعراض، وعلى مقدمته مولاه أحمد قرجي، فوجد البلاد بيد الحاج علي، فسرح من معه من الفرسان، وبقي بجربة، والتصرف للحاج علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت