فهرس الكتاب
ومن الغد حضر الشيخ بالضياف بين يدي الباي بمحضر رجال الدولة، فأمره الباي باعادة الخبر، فأعاده، ولا استتمته قال له الوزير: «قد استريتك بالامس، وفي مکتوب القنصل ما يؤيد خبرلا و زيادة» ، وسافر بعد يومين لطرابلس بمکاتيب التهنثة من الباى لاولاد قرمانلي، وأقام بها يوما وليلة، وسافر لاسلامبول، فاجتمع بصاحبه وأخبره بانتظار البهاي لقلومه ?
-سے 31 م
ولا تهيأ له القدوم أمر السلطان باحضاره لديه وقال له: وسلم على الباشا)، ودعا له وقال له: «قد أمرنا قبطان باشا باعطاء مدد من الترسخانة لتونس، فاقبله واحميله معلي» ، فشکر ودعا. وهو کرويطة حربية معمرة بجميع لوازمها، وسميت «الاسلامبولية)، دامت مدة وانکسرت مع ما انکسر من السفان سنة 1236، ست وثلاثين ومائتين وألف) 1820 (واثنا عشر مدفعا من النحاس، وجانب وافر من الخشب لصنع الرا کسب، والفا قنطار من البارود، و جانب من الکلور والقلوع واليبال، وغير ذلك من آلات السفن.
ووصل صاحب الطابع للحاضرة أوائل سنة 1210، عشر ومائتين وألف (1795 م) ،
ناجح السعي، مشکور الوجهة، ومعه مراکب تحمل الدد الذي آتي به، وناول سيده
دفتر الدد الذکور، فکان آضعاف قيمة الهدية. وسمعت من والدى كاتبه أنه أنفق في هذه الوجهة سائر كسبه المنقولي ورجع مدينا، لما فيه من كرم النفس وعلو الهمة.
وفي السنة 1210 عصى رجل من سراة أولاد مساهل من ماجر، اسمه -حامد بن