فهرس الكتاب
(2) تكرر ورود هذه اللعظة في ابن خلدون و تاريخ اپن ?بي ?لضمسافت و غير هما من تسواريخ المعرب، واللفظة
سريانية، وكان المراد بها هنا نوع من المساومة ووسائل الصغط، أو نسوع مس الـ (Chantage) ، و ? نظر دوزي هادة (ر با ن)
= 38 سي
محم? ? صے
فعزم على حربهم، وأعمل الحيلة في جلب حسن بن اسماعيل بن يونس باى، وقشله كما تقدم، بعد أن التفت الى تحصين البلاد، بازالة ما يتوقع منه كمين الضرر كالاوساخ المطروحة على شاطاء البحيرة، حتى صارت ربوة يتقي بها المحارب ويقاتل عليها، فأمر بازالتها في محرم من سنة 1216، ست عشرة ومائتين وألف (ماي - جوان 1800 م) ، ووزع مصروف ذلك على مالكي أبنية البلاد، ومنهم أبنيته. ثم شرع في بناء السور يوم الاحد را بيع (1) ربيع الاول سنة 1217، سبع عشرة ومائتين وألف (4 جويلية 1802 م) ، وابتدأه ببرج باب الخضراء والبرج الملاصق به، ويعرف ببرج صاحب الطابع لانه أشار به، وعارضه الوزير أبو عبد الله محمد العربي زروق بالاستغناء عنه، فأمره ببنائه من خاص ماله من أوله الى آخره، وعمره بالمدافع، وجميع لوازمه من ماله آيضا. ثم برج سيدي يحيي السليماني لانه قرب زاويته و جامعه. ثم برج باب سيدي عبد السلام، و برج باب سعدون، و برج باب خالد، و يعرف ببرج سيدي قاسم الجليزى. ورسم برج السيدة المنوبية ولم يشرع فيه. ومهما تم برج عمتره بمدافعه وحماته من العسكر. وكتب على أبواب الابراج تواريخها باللغة التركية، سياسة مع جند الترك، وهم الشوکة يومئذ. و محصل الکتوب ان الامر بها هو السلطان سليم، وان الباني هو حمودة باشا، كما تراه على غالب أبوابها، ولفظها شعر باللغة التركية. وكان يأتي غالب أيامه بنفسه ليرى العملة في بناء السور والابراج، مبالغة في الحث على العمل.