الصفحة 41 من 486

واستعان في ذلك بأبى عبد الله محمد العربى زروق، وشكر مؤازرته في هذه المهمات، و حصن حلق الوادي وصرف له العناية بحفر البوغاز، و بني جوانبه، و جعل الجابية داخل السور لحفظ المراكب الحربية، وبنى الطبلخانات الارضية وشحنها بمدافعها، وبنى الترسخانه وخزائن مهماتها الموجودة الآن، ولم يحد من بعد ه ما يزيد في حلق الوادي، باعتبار حالة البلاد، الا آبنية للسکني. وأمر ببناء القشل الخمس لسکني عسکر الترك، وهي قشلة البشامقية، وقشلة العطارين، وقشلة الزنايدية، وقشلة سوق الوزر. ووكل على بناء كل قشلة واحدا من أعيان البلاد، وهم الحاج محمد بوثور، والحاج علي الشفي، والحاج محمد المبزع، والحاج أحمد القسنطيني، والحاج محمد بن الامين وخرط ي سلک هم الحاج آحمد بن عمار باش حانبه، و کله علي بناء قشلة سيدي عامر،

قرب سوق البلاط، فتمت في أسرع وقت وعمرها بالجند.

)? (هو 3 حسب السقويم.

وفي هذه المدة احتبس الغيث، ووقع قحط شديد، وتعسر الاتيان باليرة الوقوع الحروب يومئذ، فوجه شيخنا العلامة المحقق أبا اسحاق ابراهيم الرياحي سفيرا عنه الي السلطان الشريف أبي الربيع مولانا سليمان بن مولانا محمد سلطان المغرب، وذلك سنة 1218، ثمان عشرة ومائتين وألف (1803 - 1804 م) ، فسرح له الشراء من مملكته، وحملها في مراکب بصنجقه، واکرم الشيخ، وهادي الباي بجانب وافر من النحاس أذابه مدافع بالحفصية، ينيف عددها على المائة مدفع.

و کان ياتي الفصية بنفسه آيضا، تحريضا لعملة بها. و کانت تذکرة شاهد الفصية، وتذکرة آمين الثر سخانة، لهما من القوة في بيت خزانه دار مثل تذاکر الباي، خشية التعطيل، ولو ساعات

ثم بعث وزيره اباعبدالله محمد العربي زروق ال الکاف في غرة ربيع الثاني من 1221، احدى وعشرين ومائتين وألف (الاربعاء 18 جوان 1806 f(، فجدد قصبتها وحصونها وسورها، وملأها بالميرة والاقوات وآلات الدفاع وخزائن البارود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت