الصفحة 49 من 486

فخرج الحاج أحمد بن عمار باش حانبه في مقدمة الجيش بمحلة زواوة، في الحادى والعشرين من ربيع الاول سنة 1222، اثنتين وعشرين ومائتين وألف (يوم الجمعة 29 ماى 1807 م) ، وخرج الوزير أبو المحاسن يوسف صاحب الطابع خامس ربيع الثاني (المعة 12 جوان 1807) ، ومعه سليمان کاهية، ومعه الحاج مصطفي آنقليز، الذي کان باي قسنطينة، وابنه علل. وقبل سفره بثلاثة أيام زار مقامات الصالحين بالحاضرة، وجبل المنار، ومقبرة الاشراف بمرسي اماراح. وزار شيخ الاسلام ابا عبد الله محمد بيرم الثاني، وشيخ

الفتوي أبا عبد الله محمد المحجوب والدايي قاره برنالسي لوصلة بينهما، وسياسة مع

جند الترك، وهو الذى سن زيارة الاولياء قبل الاسفار. وأفاض الصدقات. هو الدي سن زي محتمل

وسافر معه جماعة من المشهورين بالفضل والصلاح، كالشيخ أبي الحسن علي ابن صالح، أحد أعيان الصالحين بالكاف، وزاويته مشهورة به، وأبي الحسن علي المارغني، والشيخ الذاكر السالك أبو المحاسن يوسف بوحجر، وزاويته بالكاف مشهورة، والشيخ عبد الملك الحمادي، وغيرهم.

وسافر معه اعيان من رؤساء البحر، منهم عزيز رايس واسلام رايس و کشلي محمد الارنروط.

وخرج أبو محمد حمودة الاصرم خوجة زواوة بمحلة من زواوة أيضا في الحادى

والعشرين من ربيع الثاني (الاحد 28 جوان 1807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت