الصفحة 50 من 486

وفويض الباي لوزير يوسف صاحب الطابع، ونشر عليه الويته، وأصحبه التوبة و شاوش سلام، وآرکيه من منتهي دروج البرج، واشترط عليه بمحضر وزرائه آن لا يتوقف على مشورته، فيما يراه من المصلحة. وكان عدد من معه من الفرسان زهاء أربعين ألف مقاتل، من المخازنية والمزارقية وفرسان القبائل، وسبعة عشر ألف راجل من زواوة وجند التسرك، ومسدافعية وطبجية، والوسالتية وأهل القلعة الكبرى. وتأدب سليمان كاهية بين يديه، ووقف موقف المأمورين، وهو مع ذلك يجله، ويغتصبه على الجلوس بمحضره، ويقول لوجوه العرب وأعيان المحلة: لا أنا ضيف أتيت لقضاء حاجة في هذه الوجهة، وهذا صاحب کم» ويشير ال سليمان کاهية؛ ويستشيره بي الهمات، کما يستشير غيره من کبراء الحلة و وجوه العربان. وجعل الباي يظهر لناس اثر تفويضه ليوسف صاحب الطابع، ويأمر التظلمين

أتاه رجل من ضواحي منوبة شاكيا بأن فرسه سرقت ليلا، واتهم بها عربانا، فقال: - و ارفع شکايتل الي صاحب الطابع، فان ايده خارج الحاضرة کيدي. فقال له: «آخشي ان لا يسمع شکايتي، فاکتب له بذلک» . فقال له: لا لا يحتاج الى الكتابة، وان لم يسمع شكايتك فارجع الي""

شاکيا منبه».

فخرج الرجل متعجبا ولحتي صاحب الطابع الى الکائن، ورفع قضيته اليه

فسأله عن موضع نزله، فقال قرب منوبة، فقال له: - و هلا اشت کيت لسيدنا وهو قريب متلک؟». فقال له: «اشتکيت وآمرني آن ارفع آمري اليل، فقلت له آخشي آن لا

يسمعني، فقال لي ان لم يسمعك فارجع الي شاکيا منه. ففطن لراد الباي، وسأله عن صفات فرسه وعمان کان نازلا قربه، فقال له آنفار من جلاص، فبعث لقائدهم ومشايخهم، - و کانوامعه بالحلة - و بين لهم صفسة

سبب"4 ـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت