فهرس الكتاب
ولا خرج صاحب الطابع أتى الربض من الخندق، وتلقاه شيخه علي مهاود، فأذنه بکسر قفل باب الخضراء، لان مفاتيح آبواب البلاد تبيت بالقصبة عند الاغة، واتي باب قرطاجنة فكسر قفله أيضا، ودخل المدينة وأتى بطحاء رمضان باى، ووافته فرسان المخازنية من الحاضرة س والترك في شغل بنهب الحوانيت - وجمع زواوة، ولا البلج الفجر دخل سائر الترك الى القصبة وأغلقوا بابها، وصرخوا على البلاد ثلاثة مدافع بالكسور، اعلانا بالثورة، فسر الوزير بكفأ عاديتهم عن البلاد، وانحجارهم بالقصبة، وليس بها من القوت والبارود ما يکفي لحصر يومين.
وأصبحت أبواب المدينة مغلقة، عدا باب قرطاجنة. وبعث الوزير الى الباي يبشره بأن القوم سجنوا أنفسهم بالقصبة، وطلب منه ارسال السلاح والبارود لاهل ربض باب السويقة، فأمر وزيره أبا عبد الله محمد العربي زروق أن يتوجه لاهل ربض باب السويقة بالبارود والسلاح، ويفرقه فيهم، وي مکبث به.
وشرع الترك من أسوار القصبة يرمون المارين ممن أهل البلاد.
مسن 6 سيست