الصفحة 74 من 486

الکافرين (2) . يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضر كم من ضل إذا اهشد يشم، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون (3) . يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام و لا الهدي و لا القلائيد و لا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من رباهيم ورضوانًا وإذا حللتم"فاصطلادوا ولا يجرمتکلم شنان قومي أن"صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البير والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان (4) . أما بعد هذه الفاتحة، التي طلعت في سماء المفاتحة، فانك راسلتنا تزعم أنك القائم بنصرة الدين، وانك تدعو على بصيرة لما دعا اليه سيد الاولين والآخرين، وتحثًا على الاقتفاء والاتباع، وتنهى عن الفرقة والابتداع، وأشرت في كتابك الى النهي عن الفرقة واختلاف العباد، فأصبحت كما قال الله تعالى: (ومن الناس من يعجبك

قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ? ? s"*,tr "? صے e ? ? ? . هر چ سيستم، مح? صبے کہ * وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك السرث والنسل و الله

لا يحب الفساد (5) .

وقد زعمت أن الناس قد ابتدعوا في الاسلام أمورا، وأشركوا بالله من الاموات

جمهورا، في تولسلهم بمشاهد الاولياء عند الاز مات، وتشفعهم بهم في قضاء الحاجات، ونذر النذور اليهم والقربات، وغير ذلك من أنواع العبادات، وان ذلك كله اشراك برب

-سه 6 سه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت