فهرس الكتاب
وقولكم ان ما قلتموه لا يخالف فيه أحد من المسلمين، افتراء ومين، والحاد في الدين، لان أهل السنة والجماعة، يثبتون لغير الانبياء الشفاعة، كالعلماء والصلحاء وآحاد المؤمنين، فمنهم من يشفع للقبيلة ومنهم من يشفع للفئام من الناس، كما ورد أيضا أن أويس القرني يشفع في مثل ربيعة ومضر. وأما المعتزلة فانهم منعوا شفاعة غير النبي صلى الله عليه وسلم، وأثبتوا الشفاعة العظمى من هول الموقف، والشفاعة للمؤمنين المطيعين أو التائبين في رفع الدرجات، ولم يثبتوا الشفاعة لاهل الكبائر الذين لم يتوبوا، في النجاة من النار، بناء على مذهبهم الفاسد من التكفير بالذنوب، وأنه يجب عليها التعذيب.
سس 68 -
وأما ما جنحت اليه من هدم ما بني على مشاهد الأولياء من القباب، من غي