الصفحة 81 من 486

لهم نازلة الحال، وهل يجوز بعد النزول والوقوع، هدم ما بني على الوجه الممنوع، وهل هذا التخريب محظور أو مشروع. فاذا أجابولك أنه من معارك الانظار، ومحل اختلاف العلماء والنظار، وأن منهم من يقول بابقائه على حاله، وعيا للحائز في اتلاف ماله، وأن له شبهة في الجملة تحميه، وفي ذلك البناء منفعة للزائر تقييه. ومنهم من شدد النکبير، وأبي الا الهدم والتغيير. فاذا تحقق عندله هذا، فکيف تقدم هذا الإقدام وتخوض مزالق الاقدام، وتطلق العنان في هدم كل مقام، من غير مراعاة ليل"في الدين ولا ذمام. فاذا الفتحت لک هذه الابواب، نظرات بنظر آخر ليس فيه ارتياب،"

(1) سں 1/ 2 I 34

وهو آن المنکر الذي اقتضي نظرل تغييره، ليس متفقا عليه عند أهل البصيرة، وأنه من مدارك الاجتهاد، وقد سقط عنك القيام فيه والانتقاد. ثم بعد الوصول الى هذا المقام، أعد نظرا في ايقاد نار الحرب بين أهل الاسلام، واستباحة المسجد الحرام، واخافة أهل الحرمين الشريفين، والاستهوان لاصابة لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فسيتضح لك أنك غيرت المنكر في زعمك، وبحسب اعتقادك وفهمك، وأتيت بجمل كثيرة من الناکر، وطائفة عديدة من الکبائر، آذيت بها نفسلف والسلمين، وابتغيبت بها غير سبيل المؤمنين، وتعرضت بها لاذاية الاولياء والصالحين، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام، في حديث رواه البخارى والامام، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الله عزوجل قال من عادي لي وليا فقد آذنني بحرب» ، فکفي بالتعرض الحرب

·. الله خطرا، وقذفا في العطسب وضررا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت