فهرس الكتاب
وامالنکار زيارة القبور، فايي حرج فيها آو محظور، واي ذميمة تطرقها آو تعروها، مع ثبوت حديث «کنت نهيت کم عن زيارة القبور فزوروها» ، فان هذا الحديث ناسخ لما ورد من النهي عن زيارتها، وماح لما في أول الاسلام من حماية ألامة من أسباب ضلالتها، لقرب عهدها بجاهليتها، وعبادة أصنامها وآلهتها. وکيف تمنع من زيارتها، والنبي صلى الله عليه وسلم قد شرعها، وسام رياضها وأربعها، فقد ثبت في حديث عائشة أم المؤمنين، آنه صلي الله عليه وسلم زار بقيع الغرق در واستغفر فيه لوئي المسلمين، وثبت أيضا أنه زار قبر أمه آمنة بنت وهب واستغفر لها.
وأخذ بذلك الصحابة والتابعون، ودرج عليه العلماء والسلف الماضون، فقد ثبت في الاحاديث المروية عن أيمة الهدى، ونجوم الاقتداء، أن فاطمة سيدة نساء العالمين زارت عمها سيد الشهداء، وذهبت من المدينة الى جبل أحد، ولم ينكر من الصحابة أحد، وهم اذ ذاك بالمدينة متآمرون، وعلى اقامة الدين متناصرون. أفتجعل هؤلاء أيضا مبتدعين، وأنهم سکتوا عن الابتداع في الدين؟ کلا والله، بل يجب علينا اتباعهم، ومن أدلة الشريعة إجماعهم.
وقد مضت على ذلك العلماء في جميع الاقطار، وانتدبوا بأنفسهم للاستمداد من قبور الصلحاء، وقضاء الاوطار، وخلدوا ذلك في کتبهام و مؤلفاتهام وسطرون في
دواوينهم وتعليقاتهم، وقسموا الزيارة الى اقسام وأوضحوا ما تلخص لديهم:? isY الشرعية
وذلك أن الزيارة ان كانت للاتعاظ والاعتبار، فلا فرق في جوازها بين قبور السلمين والکفار، وان کانت للترحم والاستغفار من الزائر، فلا منع فيها الا وي حق الكافر، فان الشريعة أخبرت بعدم غفران كفره، وعليه حملوا قوله تعالى: (ولا
شہ سے ش ص صي: صے ي مسيحي بي سي و سيص