الصفحة 84 من 486

في بنائه على قبر الخليل، ومن معه من أنبياء بني اسرائيل؟ وما تقول - ويحك - في الحديث الذي رواه جهابذة الرواة، وصححه المحدثون الثقات، وهو أنه صلى الله عليه وسلم قال: «لما أسرى بي الى بيت المقدس، مر بي جبريل على قبر ابراهيم عليهما السلام، فقال لي انزل فصل هنا رکعتين، فان ههنا قبر آبيلاي ابراهيم عليه السلام؟ وعنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر أنه قال: «من لم تمكينه زيارتي فليزر قبر ابراهيم الخليل عليه السلام» . فأين تذهب بعد هذا يا هذا؟ وهل تجد لنفسلف مدخلا أو معاذا؟ وهل أبقيت بعد تضليل جميع الانبياء ملاذا؟ و ربنا لا تزغ

3.3 سے سے محصے. صسے محصے 9 محصے محصے حے سے 6 ہے? عج

قلوبنا بعد إذ هديتنا وهسبا لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب). (1)

وأما تلميحكم للاحاديث التي تتلقفونها، ولا تحسنونها ولا تعرفونها، فهيمشم بسبب ذلك في أودية الضلالة، ولم تشيموا بها الا بروق الجهالة، وسكتم شعابها من غير خبير، وتحوثم أبوابها بلا تدبر ولا تدبير، فان حديث و لا تتخذوا قبري مسجدا)، متحمله عند البخارى على جعله للصلاة متعبدا، حفظا للتوحيد، وحماية للجاهل من العبيد، لان المصلى القبلة يصير كأنه مصل اليه، فحمى صلى الله عليه وسلم حمى ذلك من الوقوع فيه. وأما قصده للزيارة والاستشفاع، والاستمداد ببركته والانتفاع، وقصد المسلمين اياه من سائر البقاع، فما يسعنا الا الاتباع. وكذلك ما لوحت به الى شد الرحال، فانك أخطأت في الاستشهاد به في نازلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت