الصفحة 98 من 486

ومن مآثره، أن الفقيه أبا عبد الله محمد الصفار، شيخ القراء بحزب السبع (1)

في جامع الزيتونة، خرج لبيع غلة زيتونه بالوطن القبلي، ولا رجع بالثمن ومر بحمام الانف، وجد أفرادا من جند الترك يترقبونه، فقاموا اليه، وأنزلوه عن ظهر بغلته باجلال، ومعه عبد له على حمار، وأخذوا ما بيحمله من المال، ثم أركبوه وقالوا له: «ان فهمت بكلمة قتلناك)، فأتى الحاضرة بعد الغروب، وكان أبي الضيم، فبات يتقلب على جمر الغضا، واصبح بين يديه شاکيا. وکان من عادة أمثاله الاعيان تقبيل يد الامير عند الدخول عليه، فلم يفعل ذلك، ووقف في موقف أمثاله المتظلمين. فقال له باش

(1) فراء الحزب الکبير العروف بالسبع الذي يقرا بمحسراب جامع الزيسوسة بعد صلاه الصباح ويحسم فيه

العرآن العطبم حثمة في كل جمعة، وهم يزيدون على المائسه، مثغسسمون الى سعيسع طسوائف، كل طائفه الها يوم من ايام الاسيوع (الباشبي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت