الصفحة 99 من 486

حانبه: «تکلم آيها الشيخ ان سيدنا يسمعلي» ، فقال له الشيخ: اسيدل آنت، اما انا فلا سيادة له علي حتي يکون حاميالديني وتفسي ومالي، آينهبني جنده قرب الحاضرة، وأدين له بالسيادة؟)، ثم قص شكايته، وقال له في آخرها، لما يعلم من ميله لجند الترك: «ان لم تنصفني فوراثي من ينصفني، وهو الله الذي أقعدك هذا القعد، ونحن خلقه وعبيده» ، فتغير وقال له: «امکبث بمحلل حتي نبعث اليلا» ، وأخذ يفكر في المتهمين من الجند، وبعث الى الاختيارات بالقشل يسألهم عمن خرج للصيد في ذلك اليوم، وحض جواسيسه، واستعمل غاية الحزم والجهد، حتى ظفر بهؤلاء الحاربين، واستخلص منهم المال بعينه. وقتل من تکرار ذلک منه، ونفي آخرين، وضرب واحد اويسجنه، وکان صغيرا، وتوي القريبا من هذا العهد، و بعثه الي الشيخ الصفار قبل مضي أسبوع، ولا وقف بين يديه قال له: «أن أمانتك في بيت خزنه دار، فامض لقبضها» . ولا عدها وجدها تنقص ستين ريالا، و کانت آربعة آلاف ريال. فرجع له وقال: «بقي من مالي ستون ريالا)، فقال له: «اعترف صاحبك بصرفها وقد قتل)، فقال له: «خلصني من مخلفه)، فقال له: لا أنا تدفع عنه ونتولى مخلفه)، وأمر له بها في الحين. ولا قبضها قال له مباسطا:: أتدين لي بسيادة

الان؟» قال: «نعم، آدين بها لوجود شرطها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت