الصفحة 96 من 448

العادات والتقاليد في المجتمع المكي في الفترة التي هي موضوع الدراسة:

لا شك أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي يتوارثها الخلف عن السلف، ولكن ما يعنيني هنا هو أن أذكر العادات التي يشير إليها ابن فهد في هذه الحقبة سوا"كانت إشارته مباشرة بوصف ما يجرى او اشارة غير مباشرة كتحديد وظيفة"

بعض أفراد المجتمع كقراء الجوق، و مشيخة العوالم، و مشيخة المغاني، قسن

العادات التي ن کارها ابن فهد.

في هذه الحقبة:

تعدد الاكمة في الصلوات الخمس بالسجد الحرام، وكانت هذه العادة قائمة منذ القرن السادس الهجرى، حيث ذكر ذلك ابن جبير في رحلته، ولكن لا يعلم أحد من أول من أحد شها ولا متى أحد شت، ويقول الشيخ حسين باسلامة في هذا الصدد: وقد بحشت في كثير من كتمي الفقه والمناسك والتاريخ العيام والخاص بمكة، عن اسم أول من أحد شها بالسجد الحرام والسنة التي أحدثت فيها فلم أوفق للوقوف طى ن لك، والذي ظاہر لي بعد البحث الطويل أنها أجدشت بين القرن الرابع والخامس - الهجرى - وذلك لان ابن عبد ربه الاندلسي حينما وصف السجد الحرام في تاريخه العقد الفريد، ذكر ما احتواه من أروقة وأبواب وسقاية العباس وغيرها مما أزيل من السجد الحرام، ولم يذكر المقامات الاربعة وقد توفى سنة لم (32) هـ (معه م) قدل ذلك على عدم وجودها في ذلك العصر، وقد ذكر ابن جبر الاندلسي فسي رحلته: المقامات الأربعة ووصفها، وكان ذلك قي السنة التي حج فيها وهي سنة 78 هه (1474 م) فدل ذلك طى أنها أحدثت قبل ذلك التاريخ فيحتمل أن ("حد وشها كان في القرن الرابع أو الخامس السباعي حيث يقول: وذلك لان المو رخين والرحالين الذين وصفوا السجد قبل هذا العهد واخرهم صاحب العقد الغربيد، لم يذكروا عنها شيئا بينما يذكرها ابن جبر قوي رحلته سمنة ه ها( م) ."

ثم يرجح انها حدثت في العهد الفاطمي مع ما أحد ش من بدع غريبة، فقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت