فهرس الكتاب
*"كانت للفاطميين السيادة الاسمية على الحجاز قي القرن الربع الهجري"
وأرجع ان نشأة المقامات وتعدد الاشة كان بدافع الحاجة حيث الزست بعض
المذاهب تبعيها الصلاة خلف امام يعتنق مذهبهم، أما متى كان فأرجح ما ذهب
اليه شيخنا باسلامة وشيخثا السباعي.
(?) تاريخ عمارة المسجد الحرام (?) تاريخ مکه: ?.
و على كل حال فقد كانت قائمة في العصر الذى نحن بصدد في راسمته، وكيفية
صلاتهم أن يصلى الإمام الشافعي أولا وهو المقدم من قبل أولى الأمر وصلاته خلف مقام إبراهيم، ثم يصلي بعده الحنفي أمام ميزاب الكعبة، ثم يصلى المالكسي أمام الركن اليماني - ولقد قدم ابن بطوطة وابن جبير الملكي على الحنفي - ثم يصلى الحنبلي ما بين الحجر الأسود والركن اليماني. وهذا كله في غير صلاة المغرب أما هي فانهم يصلون جميعا في وقت واحد فيحصل للمصلين لبس كثير *""بسيب التباس أصوات المبلغين واختلاف حركات المصلين - و علي کل حال فقد ظلت قائية حتى بداية العهد السعودى الميمون، فأبطلوا هذه البد عسة والضلالة في الدين، ويقول التقي القاسي في ذلك: و هذ ا الفمبل) ضلال في الدين لما فيه من المنکرات التي لا تخفي الا علي من اغلب عليه السهوي"."
و في الواقع ان هذه العاد ة قد قطعت عدة مرات، يانكار معظم العلاصا"لبهاء ولکن سارعان ما کانات تعود، و لقد صدر في ذلک عدة من الفتاوي قي انکارها. ?""وأخرى في استحسان يقاعها"