الصفحة 98 من 448

و من العادات التي كانت متبعة وهي من البدع التي ليس لها أصل في الدين ولا نعلم أن اصحاب رسول الله وخلفاء ه قاموا بها، وهي الطواف حول الكعبة بالاموات). (من أشراف مكة بعد غسله وتكفينه، وقبل دفنه ويقول قي هدن اقاظسي مكة الحنفي أبو البقاء بن الضياء الحنفي التوفى سنة، هيره (1،،(م) "وأما ما و يفعله الاشراف في زماننا هذا من الطواف بالميت حول الـ كمية الشريفة أسبوعا، فبدعة شنيعة قبيحة ولم يُنقل عن السلف فعلها، ويجب على ولي الامر رفعها، ووفقه الله تعالى لا زالتها. (ه) ."

ومن ضمن عاد اتهم الدينية أيضا: عصرة رجمب، واحتفالهم بالسابع والعشرين

من رجب، وهي ذكرى إتمام عبد الله بن الزبير بنا * الكعبة فيخرج معظم أهالي مكة إلى مسجد السيدة عائشة بالتنعيم في ليلة السابع والسعشر بين من رجب، ويد خلون مكة معتمرين و هذه العادة يدأها عبدالله بن الزهير حين أتم بانساسا * الكعية سنة 0 1 للهجرة فخرج هو وأهل مكة الى التنعيم خفاة وعادوا محرمين بعمرة شكرالله على ما أسيفه عليهم من ثمعة الا تمام لبنا"بيته العتيق، بعسلسد تخريب جيبشر يزيي بن معاوية له"فاصبحت هذه العمرة سنة وعادة متيعسسة عند أهل مكة ومع مرور الأيام لم تعد قاصرة على أهل مكة فلا يزال الكثير من المسلمين

(?) شفا يال برام، ?: ? ، ه ورحلة ابن بطوطة ورحلة ابن جبير ، ه ?.

)Y(شيفا * الفرام از: ه؟ ? & 1 & Y وتاريخ عمارة الحساجد الحرام -"? ? 4 ?"? و تاريخ

* .. . ?) اتحاف الوريا ?:، سنة ? چ? ه و فاة السيد. برکات(

-: -? عمرهئ رجب: في اتحافًا الوري ?: ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت