عن عروة ان ابابكر الصديق اعتق سبعةً كلهم يعذّب في الله بلالًا وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزِنّيرة وام عيسي واَمة بني المؤمل وفيه نزلت"وسيجنبها الاتقي"الي آخر السورة [1] .
عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن ابيه قال ابو قحافة لابي بكر: اراك تعتق رقابًا ضعافًا فلو انك اذا فعلت ما فعلت اعتقتَ رجالًا جلدًا يمنعونك ويقومون دونك فقال يا ابت انما اريد وجه الله فنزلت هذه الآية فيه:"فاَما من اعطي واتقي"الي قوله"وما لاحدٍ عنده من نعمةٍ تجزي الا ابتغاء وجه ربه الاعلي ولسوف يرضي" [2] .
عن سعيد بن المسيب قال نزلت"وما لاحدٍ عنده من نعمةٍ تُجزي"في ابي بكر اعتق ناسًا لم يلتمس منهم جزاءًا ولا شكورًا ستةً او سبعة منهم بلالٌ وعامر بن فهيره [3] .
عن ابن عباس في قوله"وسيجنبها الاتقي"قال هو ابوبكر الصديق [4] .
وقال عمار ابن ياسر في ذلك شعرًا:
جزي الله خيرا عن بلالٍ وصحبه
عتيقًا واخزي فاكهًا وابا جهل [5]
بالجمله چون اين مقدمه ثابت گشت خداي تعالي جاي ديگر مي فرمايد:"ان اكرمكم عند الله اتقاكم [6] "
پس صديق اكبر رضي الله عنه اتقي امت است واتقي امت اكرم امت است وهو المطلوب. به اين اسلوب كه تقرير نموديم كتاب الله به وجوه بسيار بر افضليت صديق و فاروق دلالت مي نمايد.
(6) - سوره حجرات، آيه: 13.