فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 2207

عن عروة ان ابابكر الصديق اعتق سبعةً كلهم يعذّب في الله بلالًا وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزِنّيرة وام عيسي واَمة بني المؤمل وفيه نزلت"وسيجنبها الاتقي"الي آخر السورة [1] .

عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن ابيه قال ابو قحافة لابي بكر: اراك تعتق رقابًا ضعافًا فلو انك اذا فعلت ما فعلت اعتقتَ رجالًا جلدًا يمنعونك ويقومون دونك فقال يا ابت انما اريد وجه الله فنزلت هذه الآية فيه:"فاَما من اعطي واتقي"الي قوله"وما لاحدٍ عنده من نعمةٍ تجزي الا ابتغاء وجه ربه الاعلي ولسوف يرضي" [2] .

عن سعيد بن المسيب قال نزلت"وما لاحدٍ عنده من نعمةٍ تُجزي"في ابي بكر اعتق ناسًا لم يلتمس منهم جزاءًا ولا شكورًا ستةً او سبعة منهم بلالٌ وعامر بن فهيره [3] .

عن ابن عباس في قوله"وسيجنبها الاتقي"قال هو ابوبكر الصديق [4] .

وقال عمار ابن ياسر في ذلك شعرًا:

جزي الله خيرا عن بلالٍ وصحبه

عتيقًا واخزي فاكهًا وابا جهل [5]

بالجمله چون اين مقدمه ثابت گشت خداي تعالي جاي ديگر مي فرمايد:"ان اكرمكم عند الله اتقاكم [6] "

پس صديق اكبر رضي الله عنه اتقي امت است واتقي امت اكرم امت است وهو المطلوب. به اين اسلوب كه تقرير نموديم كتاب الله به وجوه بسيار بر افضليت صديق و فاروق دلالت مي نمايد.

(6) - سوره حجرات، آيه: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت