فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 2207

وأخرج أبو يوسف عن أبي المليح بن أسامة الهذلي قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: أيها الرعاء إن لنا عليكم حقَّ النصيحة بالغيب والمعونة على الخير أيها الرعاء إنه ليس من حلم أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام ورفقه وليس من جهل أبغض إلى الله وأعم ضررا من جهل إمام وخرقه وإنه من يأخذ بالعافية فيما بين ظهرانيه يعطى العافية من فوقه [1] .

وأخرج أبو يوسف عن مسعر عن رجل عن عمر قال: لا يقيم أمر الله إلا رجل لا يضارع ولا يصانع ولا يتبع المطامع ولا يقيم أمر الله إلا رجل لا ينتقص غربه ولا يكظم في الحق على حزبه [2] .

وذكر المحب الطبري عن أبي بكر العنسي قال: دخلت مع عمر وعثمان وعلي مكان الصدقة فجلس عثمان في الظل يكتب وقام عليٌّ على رأسه يملي عليه ما يقول عمر وعمر قائم في الشمس في يوم شديد الحر عليه بردتان سوداوان مؤتزر بواحدة وقد وضع الأخرى على رأسه وهو يتفقّد ابل الصدقة يكتب ألوانها وأسنانها. فقال علي لعثمان أما سمعت قول ابنة شعيب في كتاب الله عز وجل"يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين [3] "وأشار إلى عمر وقال: هذا القوي الأمين [4] .

(3) - سوره ى قصص، آيه: 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت